5 نوفمبر 2011 - 20:30

لا تفرح كثير فهذا في عهد الأشراف لا آل سعود. تعال معي في جولة مقارنة بين عهد مضى منذ مئة سنة وبين عصر تعيشه.

ابنا : عندما هاجم عبدالعزيز الحجاز بقيادة خالد بن لؤي قائد الجيش الهاشمي سابقا وسعوا في الأرض فسادا خاف الناس على أرواحهم وأموالهم من هذا العدو الذي يتربص بهم، فاتخذت الأمة الحجازية قرارا لوقف سفك الدماء والأموال بأن تقيل ملك العرب وقائد الثورة الشريف حسين بن على (لاحظ معي تقبل ملك العرب وقائد الثورة العربية ملك سورية الأردن العراق والحجاز) وتبايع ابنه الأكبر الشريف على بن الحسين ملكا دستوريا (لاحظ ملكا دستوريا منذ مئة سنة) وقد كان. ولكن ما أن استقر الحكم لعبدالعزيز حتى انحل الحزب وحظرت الشورى ورجعت الأمة الحجازية إلى عالم الغاب بقيادة عبدالعزيز رجل التوحيد!

أعضاء الحزب الوطني هم: الشيخ محمد الطويل رئيسا. محمد طاهر الدباغ سكرتيرا عاما. قاسم زينل خازنا. عبدالله رضا. صالح شطا. عبدالرؤوف الصبان. الشريف شرف بن راجح. سليمان القابل. محمد نصيف. محمد صالح نصيف. محمود شلهوب. ماجد كردي.

فالذي أريد أن أقوله أن عدد 12 شخصاً منذ مئة عام أقالوا ملكا لأربع دول وهو في أوج قوته، واستجاب هذا الملك لإرادة الشعب، في حين أن عددا من أصحاب الفكر الإصلاحي اليوم بعد مئة عام يسجنون لمجرد إنهم يريدون الإصلاح لا الإقالة.

فقارن بربك بين العصرين وبين العهدين وبين الشعبين.

أخشى ما أخشاه الآن، هو القبض على ذرية أعضاء الحزب اليوم!

انتهی/137